bookinfinder

هنالك. . . العديد من الأنظمة الغذائية المشهورة، لذلك فكرنا أنه يمكننا عمل فيديو بسيطنتقصى فيه أيهم مناسب من الناحية العلمية، ويؤتي ثمارُه بالفعل. إذا نظرنا للمسألة من الخارج، ستبدو كأنها معادلة بسيطة: يُحدد وزنك عن طريق الموازنة بينعدد السعرات الحرارية التي تدخل لجسمك، وتلك التي تحرقها. عن طريق تغييرك لما تأكله أوتغييرك لمعدل نشاطك، يمكنك أن تقود تلك المعادلة نحو زيادة أو خسارة الوزن،والذي بدوره يقودنا نحو أول صنف من تلك الأنظمة الغذائية:نظام الالتزام بالسعرات الحرارية. بعض الشركات مثل “ويت واتشرز” يدّعون أن بإمكانك أن تأكل ما يحلو لك،طالما أنك لا تتجاوز الحد المسموح لك من السعرات الحرارية في اليوم الواحد. حتى أن حصولك على كل سعراتك الحرارية من الطعام السريع يعتبر مسموحاً،لكن من الناحية الصحية، من المهم أن نضع في الاعتبار القيمة الغذائية للأطعمة أيضاً. إذا لم تضع هذا في اعتبارك، فأنت معرض لخطر مشاكل القلب، نقص المواد الغذائية ومشاكل صحية مزمنة أخرى. تقلص أنظمة الحد من السعرات مع التغذية المُثلى أو حمية CRON في العموم امتصاص السعرات الحرارية بنحو 20%مع استمرار أخذك لاحتياجك من المتطلبات الغذائية يومياً. فمثلاً، بدلاً من أن تتناول تفاحة كاملة، سيكتفي الشخص الذي يتبع هذا النظام أن يأكل القشور فقط. والتي تحتوي على معظم العناصر الغذائية. إذااستُخدم بشكل صحيح وغيرمفرط، يمكن اعتبار نظام الحد وسيلة آمنة وفعّالة لفقدان الوزن. التالي، نظام الحد من الكربوهيدرات. تقترح العديد من الأنظمة الغذائية كنظام South Beach أو Atkins أو Zone Dietأن الكربوهيدرات هي العدو اللدود لذلك الجسم الرشيق الذي طالما حلمتَ به. تقبع الفكرة خلف الاعتقاد بأنه عند تحليل المزيد من الكربوهيدرات وعدم حرق الكمية كلها، يحولهم الكبد إلى دهون. ولكن بالنسبة لمعظم الناس الأصحاء والنشيطين إلى حد ما، تُكسر الكربوهيدرات وتُحول إلى جلوكوزثم تُنقل للخلايا لتزودها بالطاقة،والقليل جداً منها هو ما يُحوّل إلى دهون. كاستجابة للكمية المفرطة من الجلوكوز، يستخدم الجسم الأنسلوين لتحويل الجلوكوز إلى جلايكوجين، والذي يُخزن في الكبد والعضلات. هذا الجلايكوجين يمكن أن يُستخدم لاحقاً في أوقات انخفاض الجلوكوز، ليغذي الجسم. لكن نوع الكربوهيدرات التي تتغذى عليها مهم فعلاً – فتلك التي تحصل عليها من السكريات البسيطة كالعسل، الفاكهة أو السكرتتحول بسهولة لدهون ثلاثية أو دهون عوضاً عن تحويلها لكربوهيدرات معقدة مثل الحبوب والخضروات عموماً. إذا استمريت في أكلها بشكل أكثر من اللازم، وكانت معظم السعرات الحرارية عبارة عن كربوهيدرات بسيطة، فستتحول إلى دهون. تفرض أنظمة الحد من الكربوهيدرات الضوابط الصارمة في البداية، فلا نشويات كالخبز أو المعكرونة،ولا سكريات من الفاكهة، أو حتى من الكحول. وهذا قد يؤدي لبعض الأعراض الجانبية الواضحة والتي تتضمن إمساك، جفاف في الفم، رائحة نفس كريهة، إرهاق، دوار وغثيان. تشير الدراسات أن متبعي أنظمة الحد من الكربوهيدرات يميلون لفقدان الوزن أسرع، في الفترات الأولى، مقارنةمع أولائك الذين يتبعون أنظمة الحد من السعرات، لكن هذا عائد لفقدان الماء،الذي يعود لاحقاً في المراحل المتأخرة عندما يكون من المفترض عليك أن تأكل بشكل طبيعي. علاوة على ذلك، حمية الـ Atkins كمثال، تشجع أخذ السعرات الحرارية من المصادر ذات الدهون العالية والمصادر الغنية بالبروتين،مما يعني اللحوم، الأجبان، الكريمة، الزبدة و . . . خسارة الوزن؟يبدو ذلك رائعاً، أليس كذلك؟ لكن العديد من الأطباء يظهرون قلقاً حيال أخذ الكثير من الدهون المشبعة -تلك التي تؤدي إلى كولسترول ‘سيِّئ’ وبالتالي تؤدي إلى خطر متزايد من أمراض القلب. البعض الآخر يدعي أن تلك الأنواع من الأنظمة الغذائية خطيرة وغير صحية، مستندين إلى أنها تدعم الحد من الأطعمةكالجزر، البطاطا الحلوة، أو التفاح، والتي بدورها تزود الجسم بالمغذيات الدقيقة والفيتامينات. في المقابل يستلزم على الأشخاص أخذ المكملات، والتي لا يستطيع الجسم أن يمتصها بنفس كفاءة الفيتامينات، والمعادن، والمغذيات الدقيقة في الأطعمة عموماً. بعد ذلك، يوجد أيضاً حميات البروتين المركّز. المبدأ الأساسي هو أن الأطعمة الغنية بالبروتين تتطلب طاقة أكبر لهضمها، ولا تُكسّر بواسطة الجسم بنفس سهولة الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات. وهذا يعني أنك لن تشعر بالجوع بسرعة، وستكون أكثر قابليةلخلق فرق في السعرات ، مقارنة بنفس الكمية من السعرات من الكربوهيدراتحمية Paleo كمثال، تخبرنا أنه منذ 10 آلاف سنة مضت، ظهرت الزراعةوتغير نظام الإنسان الغذائي من الأنظمة التي تعتمد على الصيد وأكل اللحوم، الفاكهة البرية، الخضروات والجوز، إلى أنظمة تحتوي على حبوب أكثر. وكنتيجة لذلك، يعتقد البعض أن جسم الإنسان غير مُصمم لهضم تلك الأطعمة المصنعة كالحبوب، الألبان، والخبز. ويصدق البعض أن الحبوب تؤدي إلى المشاكل الصحية المرتبطة بالأورام،لكن هذا بعيد تماماً عن الحقيقة إلا في حالات اضطرابات الهضم. وبسبب الطريقة المباشرة لهذا النظام، ربما تجد أن من الأسهل لك اتّباعه، فهو يشجع امتصاص المزيد من المواد الغذائية. لكن على الرغم من ذلك، ﻷن نظام Paleo يمنع كل الحبوب والبقوليات، نحن نخسر مصدر ألياف غذائية مهم ليجعل أمعاءنا تعمل بصورة ألطف. ولا داعي لنذكر أن البروتين المركّز يؤدي إلى إنتاج النتروجين والذي يعني الغازات الكريهة!أضف إلى ذلك الإمساك الذي يسمح للمواد المهضومة أن تبقى مدة أطول في الأمعاء الغليظة لتظل تتحلل و . . . نعم. المزيد من الغازات الكريهة. والآن هناك نوع آخر من الأنظمة الغذائية يمكننا تسميته بحمية “فقط توقف عن الأكل”أولئك الذين يتطلعون لعبارة “احصل على جسم رياضي بسرعة” ربما يُغرون بأكل شوربة الكرنب فقط لمدة 7 أيام،أو اتّباع “حمية التطهير الشامل” والتي تسمح فقط بشرب الماء المالح في الصباح ومزيج من الماء، مستخلص القيقب، الليمون والفلفل الأحمر طوال اليوم،وشاي التخسيس في المساء. – لكن جميع تلك الأنظمة غير صحية للغاية. ليس فقط لأن معظم ما تفقده من وزن هو وزن المياه في جسمك،لكن لأن هنالك العديد من الأعراض الجانبية كالشعور بالدوار، الإرهاق، الجفاف والغثيان. “حمية التطهير الشامل” يمكن أن تؤدي إلى ظاهرة اللسان اﻷبيض، والتي يدعي البعض أنها نتيجة لمغادرة السموم لجسمك،لكن في الحقيقة، ترجع تلك الظاهرة إلى جفاف الحلق. وبعد خوضك لكل هذا سيكون من المحتمل أن تكسب ما خسرته من وزن عند التوقف عن اتّباع النظام. ثم هناك بالطبع العديد من الأنظمة المجنونة. مثل أكل كرات القطن المغموسة في الحساء أو العصير لكي تعطي لنفسك إحساساً بالشبع، والذي لا يوفر بدوره أي عناصر غذائيةويمكن أن يسبب انسداد الأمعاء الذي قد يتطلب تدخل جراحي. أو ماذا عن نظام الجميلة النائمة حيث تقوم أنت فقط بالـ. . . نوم؟ لا يمكنك أن تأكل إذا كنت نائماً على الدوام!الحقيقة أن معظم الأنظمة التي تعتمد على النتائج السريعة والدراماتيكية لديها تأثير “اليويو”حيث تحرق الوزن في البداية لكنك أيضاً تخفض معدل الأيض لديك، لذلك يبدأ جسمك في حرق عدد أقل من السعرات. وعندما تعود للأكل مجدداً. . . لديك وزنك السابق لتكسبه مرة أخرى وأكثر من ذلك حتى!بعد متابعة المشاركين في برنامج “الخاسر الأكبر” لمدة 6 سنوات -بعضهم فقدوا مئات الباوندوات في 7 شهور- لاحظ العلماء شيئاً مثيراً. لم يكتسب معظم المشاركين في الدراسة أوزانهم فحسب،بل تغيرت معدلات أيضهم. يحرق أحدهم الآن أقل من المعدل الطبيعي لشخص في حجمه بمقدار 800 سعرة حرارية!هذا بعد 6 سنوات من مغادرة البرنامج، يوضح ذلك كيف أن تلك الوسائل القاسية لخسارة الوزن -على الرغم من نجاحها في وقت اتّباعها-تحمل تأثير بعيد المدى على معدل أيضك،جاعلة من الصعب عليك أن تتحكم في وزنك في المستقبل. الحقيقة الصعبة أنه حتى مع استخدام الأنظمة الغذائية المنظمة يعاود 97% من الناس كسب كل شيء خسروه وأكثر في خلال 3 سنوات. لو أنك تريد خسارة الوزن، من المهم أن تجد نظاماً يعمل معك ويبقيك متحمساً، بالتغييرات البسيطة المتلاحقة. بالطبع، رقم على الميزان لا يحدد مدى صحة الشخص،رغم أن هنالك الكثير من الصراع حول هذا التصور. إذا كنت تعاني أو أحد ممن تعرفهم من مشاكل متعلقة بالأكل أو الوزنفقم بزيارة صندوق الوصف لهذا الفيديو لتجد روابط تفيدك بمزيد من المعلوماتترجمة: فريق أُترجم autrjim@

9kink
Author

Write A Comment